شهدت أسواق الذهب في مصر ارتفاعاً ملحوظاً يوم السبت 3 فبراير، حيث قفزت الأسعار بما يقارب 240 جنيهاً للجرام عيار 21، مسجلة مستوى قياسياً جديداً، ويعزو المحللون هذا الصعود المتسارع إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها ارتفاع سعر الذهب عالمياً بفعل تراجع قيمة الدولار وتوترات جيوسياسية، بالإضافة إلى تأثير ارتفاع سعر الدولار في السوق المحلية، مما يزيد من تكلفة الاستيراد، كما يلعب الطلب المحلي القوي كملاذ آمن في ظل التحديات الاقتصادية دوراً في دفع الأسعار للأعلى، وتشير التوقعات إلى استمرار حدة التقلبات في المدى القريب، مرتبطة بتطورات الاقتصاد العالمي وسياسات البنك المركزي المصري تجاه العملة.