على الرغم من الطلبات المتكررة من حلفاء مقربين، ترفض الولايات المتحدة بشكل قاطع بيع طائرات F-22 رابتور، ويعود السر الخفي إلى تقنيتها المحظورة التي تعتبر جوهر التفوق الجوي الأمريكي، حيث تحتوي الطائرة على أنظمة متطورة في التخفي والتجسس الإلكتروني لا ترغب واشنطن في مشاركتها، بما في ذلك مواد امتصاص الرادار الفريدة وأجهزة الاستشعار المتكاملة التي تجمع المعلومات وتصنف الأهداف تلقائياً، كما أن دمج هذه التقنيات في نظام آمن ضد الاختراق يشكل تحدياً كبيراً، مما يجعل F-22 سلاحاً استراتيجياً يحتفظ به حصرياً لسلاح الجو الأمريكي للحفاظ على فجوة تقنية حاسمة.