شهدت الأسواق المصرية، يوم 10 مارس 2026، حالة من الذهول مع تسجيل سعر جرام الذهب قفزة تاريخية وغير مسبوقة، حيث تجاوز حاجز الـ 5000 جنيه للمرة الأولى على الإطلاق، وأرجع المحللون المباشرون هذه القفزة المفاجئة إلى تدافع المستثمرين نحو الملاذ الآمن وسط مخاوف من أزمة سيولة عالمية حادة، وتدهور مفاجئ في سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية، مما أدى إلى حالة من الارتباك في السوق المحلي وتراجع حاد في الطلب على المشغولات الذهبية من المواطنين، بينما سارع التجار إلى تعديل الأسعار بشكل لحظي وسط توقعات بمزيد من التقلبات خلال الأيام القادمة.