أعلنت إيران، عبر المتحدث باسم الخارجية ناصر كنعاني، أن الهجمات التي استهدفت مواقع في محافظة أصفهان "لم تسبب أضراراً كبيرة"، مؤكدة أن التقارير عن الضربات الإسرائيلية "مشكوك فيها ولم يتم تأكيدها من قبل مصادر رسمية". جاء هذا الرد الأول بعد تقارير عالمية عن هجمات انتقامية إسرائيلية محدودة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية، حيث يبدو أن طهران تختار، في هذه المرحلة، أسلوب التهدئة وتجنب التصعيد المفتوح، مما يعكس حسابات دقيقة لموازنة الرد مع تجنب حرب أوسع، وهو ما قد يفتح باباً للمفاوضات الدبلوماسية الخلفية رغم استمرار حالة التأهب العسكري.