في ليلة لا تُنسى من منافسات الدوري، شهدت مباراة الفيحاء والنصر حدثاً استثنائياً قلب الموازين، حيث انفجرت دكة بدلاء النصر برد فعل تاريخي عقب هدف التعادل المتأخر لفريقهم، فقد قفز المدرب واللاعبون الاحتياطيون في لحظة واحدة من اليأس إلى نشوة جماعية، هاتفين ومحتضنين بعضهم البعض بحماس شديد هز المدرجات، هذه الطاقة المفاجئة نقلت الحماس للاعبين على أرض الملعب وأربكت خصومهم في اللحظات الحاسمة، مما ساهم في حسم اللقاء لصالح النصر بنتيجة مثيرة في نهايته المشحونة.