نددت الحكومة الكوبية بشدة التصعيد العسكري الأمريكي غير المسبوق في المنطقة، معتبرة إياه انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية والقانون الدولي، وحثت المجتمع الدولي على التحرك العاجل لوقف هذه الأعمال الاستفزازية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وأكدت كوبا في بيان رسمي رفضها القاطع لأي تواجد عسكري أمريكي بالقرب من سواحلها، مشددة على حقها المشروع في الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان محتمل.