أفادت تقارير استخباراتية حديثة أن إيران وصلت بأسطولها من الطائرات المسيرة القتالية إلى نحو ألف طائرة، في خطوة تُفسر على نطاق واسع كاستعداد لمواجهات محتملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث أكد مسؤولون إيرانيون أن هذا التوسع يندرج ضمن سياسة الردع والدفاع عن المصالح الوطنية، فيما حذر محللون عسكريون من أن هذا التطور يغير حسابات القوة في المنطقة، خاصة مع قدرة هذه الطائرات على تنفيذ عمليات استخباراتية وهجمات دقيقة، مما يزيد من حدة التوتر القائم.