برز اسم جو آي، الابنة الكبرى للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بقوة في المشهد السياسي بعد ظهورها المتكرر في مناسبات عسكرية مهمة، بما في ذلك عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية، مما دفع محللين إلى تفسير ذلك على أنه تلميح محسوب لتحديد مسار الخلافة في المستقبل، حيث تُظهر هذه الحضور الدائم إلى جانب والدها ثقته الكبيرة بها، وعلى الرغم من صغر سنها، إلا أن مراقبتها الدقيقة للاختبارات العسكرية المتطورة تثير تساؤلات حول الدور الذي قد تلعبه في قيادة برنامج البلاد الصاروخي في ظل مستقبل مجهول المعالم.