في عصر التكنولوجيا المتسارع، تتحول الهواتف الذكية والتطبيقات إلى أبراج مراقبة عاطفية غير مرئية، حيث يلجأ بعض الأفراد إلى مراقبة شركائهم عبر مواقع التواصل وخدمات تحديد الموقع، مما يثير تساؤلات حول حدود الثقة والخصوصية، وتشير دراسات نفسية إلى أن هذه الممارسات، رغم دافعها القلق أو الغيرة، تخلق بيئة من الشك والتوتر المستمر، مما يقوض أسس العلاقة الصحية على المدى الطويل، حيث تتحول الرغبة في الاطمئنان إلى سجن رقمي يخنق الحب الحقيقي القائم على الاحترام المتبادل والحرية الشخصية.