أظهرت تحليلات مباريات فريق نيوم الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في سيطرته داخل الملعب، حيث فشل في تقديم ردود فعل تنافسية حاسمة خلال اللحظات المصيرية، ويعزو خبراء كرة القدم هذا الضعف إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها عدم وضوح الخطة البديلة عند خسارة السيطرة على وسط الملعب، مما يخلق فجوة دفاعية تستغلها الفرق المنافسة بسهولة، كما أن التبديلات والتكتيكات المتأخرة من الجهاز الفني لم تواكب تطور مجريات المباراة، إضافة إلى تراجع اللياقة البدنية والقدرة على الاستمرار في الضغط العالي لدى بعض اللاعبين في الشوط الثاني، وهو ما أفقد الفريق توازنه وأدى إلى نتائج مخيبة للآمال.