في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، تبرز تحديات جديدة في مجال رصد الطائرات الشبحية مثل الأمريكية إف-35، حيث تعتمد هذه الطائرات على تقنيات التخفي لتجنب الرادارات التقليدية، إلا أن تقارير عسكرية حديثة تشير إلى إمكانية كشفها عبر أنظمة رادارية متطورة تعمل بترددات منخفضة (VHF/UHF) قادرة على التقاط ملامحها الواسعة، بالإضافة إلى شبكات مستشعرات متكاملة تعتمد على الأشعة تحت الحمراء للكشف عن حرارة المحرك، وأقمار اصطناعية للرصد البصري، مما يقلص من ميزة التخفي التي تتمتع بها في سماء العالم الحديث.