تستعد سلطنة عُمان لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات بين القوى الكبرى حول الملفات الإقليمية الشائكة، حيث تشير مصادر مطلعة إلى أن محادثات مستقبلية محتملة قد تركز على ثلاثية الملفات الأكثر تعقيداً: ملفات النفوذ الإقليمي المتشابكة، وسباق التسلح الصاروخي المتصاعد، والمخاوف النووية في المنطقة، وتعتبر عُمان، بسيادتها وحيادها الدبلوماسي المعروف، وجهة مفضلة لهذه النقاشات الحساسة التي تسعى إلى منع تصعيد قد يهدد أمن الخليج، حيث يُنظر إلى نجاح أي حوار في مسقط على أنه مؤشر حاسم لإمكانية احتواء التوترات وبناء آفاق للاستقرار في ظل تنافس القوى الدولية على النفوذ.