أفادت مصادر عسكرية ودبلوماسية بتوافد مفاجئ لعدد من المقاتلات الأمريكية المتقدمة، من طراز إف-35 وإف-15، على قواعد في منطقة الشرق الأوسط، يأتي هذا الانتشار في إطار جهود القيادة المركزية الأمريكية لتعزيز الردع الجوي ورفع مستوى التأهب الدفاعي، حيث ذكرت البنتاغون أن هذه الخطوة الاحترازية تهدف إلى مواجهة أي تهديدات محتملة ضد القوات الأمريكية أو حلفائها في المنطقة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة، ويشير المراقبون إلى أن هذه الحركة تعكس قلقاً من تصاعد الأنشطة التي تنفذها الميليشيات المدعومة من إيران، مما يستدعي تعزيز الوجود العسكري لحماية المصالح الاستراتيجية وضمان استقرار الممرات الملاحية الحيوية.