في السابع من أكتوبر، كشفت حماس عن قدرات غير متوقعة حولت فرقة غزة إلى قوة مفاجئة، وفق تحليلات استخباراتية، اعتمدت الحركة على تدريبات سرية تحت الأرض لتفادي المراقبة الجوية، واستخدمت طائرات مسيرة بسيطة لتعطيل أبراج الاتصالات والمراقبة الإسرائيلية، مما خلق فوضى تكتيكية، كما طورت صواريخ قصيرة المدى دقيقة لاستهداف نقاط ضعف في الدفاعات، بينما تمكنت خلاياها من اختراق السياج الحدودي بسرعة، مستغلة ضعف التنسيق العسكري، كل هذه العوامل حولت قوة غزة من حصار خانق إلى مفاجأة استراتيجية هزت المشهد الإقليمي.