في تحول استراتيجي بارز، يعيد إنستغرام تشكيل مشهد التواصل الاجتماعي من خلال تبني نموذج "الشبكة الاجتماعية للاهتمامات"، حيث يبتعد المنصة عن التركيز الحصري على المحتوى من الأصدقاء والعائلة لصالح اكتشاف المحتوى الذي يثير شغف المستخدمين عبر "إنستغرام إكسبلور" و"الريلاتس"، مما يدفع باتجاه ثقافة رقمية تعتمد على الاهتمامات المشتركة بدلاً من الروابط الاجتماعية التقليدية، ويؤكد هذا التحول على سعي المنصة للاحتفاظ بالمستخدمين في بيئتها التنافسية مع تيك توك.