في حدث عسكري بارز، أعلنت فصائل المقاومة العراقية، مسؤوليتها عن إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-35 خلال شهر سبتمبر، حيث أكدت بياناتها أن العملية نفذت باستخدام منظومة دفاع جوي متطورة، مما يشير إلى تطور ملحوظ في قدراتها الردعية، ورد الجيش الأمريكي بتصريحات مقتضبة نافية دون تقديم تفاصيل، مما أثار تساؤلات حول مدى مصداقية الروايتين، ويحلل خبراء عسكريون أن مثل هذه الحوادث، إن صحت، تعكس اختراقاً خطيراً للدرع الجوي الأمريكي في المنطقة وتغيراً في موازين الردع، مما قد يدفع واشنطن إلى إعادة تقييم استراتيجيات انتشارها العسكري.