كشفت حرب إيران الأخيرة عن ثغرات استراتيجية في أنظمة الدفاع الأميركية المتطورة، مما أتاح لخصوم واشنطن فرصة نادرة لتحليل أدائها الميداني، فقد رصد المحللون العسكريون الروس والصينيون فعالية الصواريخ الإيرانية في اختراق الدرع الصاروخي الأميركي، كما درسوا تكتيكات الحرب السيبرانية التي استخدمتها طهران لتعطيل أنظمة الاتصالات، وتوفر هذه المعطيات المباشرة من ساحة المعركة مادة خام لتطوير استراتيجيات مضادة، مما يعيد تشكيل موازين القوى العالمية دون إطلاق رصاصة واحدة من قبل هؤلاء الخصوم.