شهدت تعاملات البنوك المصرية نهاية يوم الأربعاء تراجعاً في سعر صرف اليورو مقابل الجنيه، حيث أغلقت التعاملات الرسمية عند مستوى نحو 51.30 جنيهاً للشراء و51.90 جنيهاً للبيع، مسجلاً انخفاضاً طفيفاً مقارنة بجلسة الثلاثاء، ويعزو المحللون هذا التراجع إلى تحسن طفيف في عرض العملة الأجنبية من بعض القطاعات، بالإضافة إلى تدخلات البنك المركزي التي تهدف لامتصاص التقلبات الحادة، ورغم ذلك، تظل التوقعات حذرة بسبب استمرار الضغوط على الاحتياطيات النقدية وتأثير الموسم السياحي، مما قد يؤدي إلى تقلبات جديدة في الفترة المقبلة مع مراقبة تطورات السوق العالمية.