تواجه أسواق السمك في أكادير وطانطان والعيون والداخلة تحديات مالية جديدة تهدد استمراريتها، حيث يتردد الصيادون والتجار بين الانخراط في صراع الاستمرار أو الخروج من السوق. ارتفاع تكاليف الوقود والصيانة، إلى جانب الرسوم الجمركية المتزايدة، يضغط على الهوامش الربحية. في حين تسعى السلطات المحلية إلى تقديم دعم محدود، يبقى القطاع يعاني من نقص التمويل البنكي وتراجع الطلب الموسمي. هذه المعادلة الصعبة تضع الفاعلين أمام خيارات قاسية بين التكيف الإجباري أو الإفلاس المحتمل.