في اعتراف نادر، أقر البنتاجون بقدرات محدودة لمواجهة الهجمات الصاروخية في ظل التهديدات المتصاعدة، حيث كشف مسؤولون عسكريون عن فجوات خطيرة في أنظمة الدفاع الجوي، وأكدوا أن التحديات التقنية والمالية تعيق تطوير درع صاروخي شامل، خاصة مع تزايد الهجمات من خصوم يمتلكون صواريخ فرط صوتية وأسرع من الصوت، مما يضع القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط وأوروبا تحت خطر متزايد، ويستدعي إعادة تقييم استراتيجيات الردع والدفاع.