شهدت أسواق الذهب في مصر ارتفاعاً ملحوظاً اليوم، حيث سجل عيار 21 زيادة قدرها 70 جنيهاً للجرام، ليصل سعره إلى مستويات قياسية جديدة، ويعزو المحللون هذا الصعود إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها ارتفاع سعر الأوقية عالمياً بالتزامن مع ضعف الجنيه المصري أمام الدولار، مما يزيد من تكلفة الاستيراد، كما تلعب حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي دوراً في زيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن للاستثمار.
وبالنظر للمستقبل، تتوقع أغلب القراءات استمرار التقلبات الحادة في الأسعار محلياً، مرهونةً بشكل أساسي باتجاهات السوق العالمية وأسعار الصرف، حيث يحذر الخبراء المتعاملين من المضاربات العشوائية، وينصحون بمراقبة السوق عن كثب قبل اتخاذ أي قرارات شراء أو بيع في هذه الفترة غير المستقرة.