في تطور لافت، انضمت قوة عسكرية إسلامية مكونة من حوالي 2000 جندي من تركيا، وهي عضو في حلف الناتو، إلى مناورات "ستيدفاست ديفندر 2024" التي تعد الأكبر للحلف منذ عقود، حيث تجري هذه المناورات عبر عدة دول أوروبية وتهدف إلى إظهار التضامن والردع في مواجهة التهديدات المحتملة، ويعكس هذا المشاركة العميقة الاستراتيجية المتعددة الأوجه لأنقرة، والتي تسعى من خلالها إلى تعزيز موقعها كحليف رئيسي ضمن الحلف، مع الحفاظ على سياسة خارجية متوازنة ومستقلة، كما أن هذه الخطوة تؤكد على التعاون العسكري الإسلامي-الغربي في إطار تحالفات معقدة، وسط مشهد جيوسياسي متقلب.