أظهرت التحليلات العسكرية أن حصول الهند على صاروخ R-37M الروسي فرض تحولاً استراتيجياً في ميزان القوى الجوية الإقليمية، حيث يمنح هذا السلاح الذي يتجاوز مداه 300 كيلومتر قدرة فريدة على الاشتباك مع أهداف بعيدة قبل أن تتمكن من الرد، مما يعزز السيطرة الجوية الهندية في مواجهة التهديدات المحتملة من باكستان والصين. وتشير التقارير إلى أن دمج هذا الصاروخ مع مقاتلات سوخوي 30 إم كي آي يوسع نطاق الردع الهندي، ويضعف فعالية أنظمة الدفاع الجوي المعادية، ويحقق تفوقاً جوياً حاسماً في أي نزاع مستقبلي.