أثار عبور حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد، الأحدث في الأسطول، البحر المتوسط مؤخراً اهتماماً وتحليلاً واسعاً، حيث تُعد هذه المناورة جزءاً من نشر روتيني لدعم الحلفاء وضمان الاستقرار في المنطقة، إلا أن الظرف الجيوسياسي الحالي يضفي عليها أهمية خاصة.
تتميز الحاملة بقدرات تقنية فائقة، فهي تعمل بالطاقة النووية وتستوعب أكثر من 75 طائرة، بما في ذلك مقاتلات الجيل الخامس F-35، مما يعزز الردع الأمريكي، ويشير تحليل الخبراء إلى أن هذا الانتشار يرسل رسالة واضحة حول الالتزام الأمني الأمريكي، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.