تتجه الأنظار نحو تحليل ميزانيات الإنتاج الهوليوودي للمسلسلات الحربية الأميركية التي تتناول التوتر مع إيران، حيث تشير تقارير إلى أن استوديوهات الإنتاج تخصص مبالغ طائلة لمحاكاة المعدات العسكرية وتفاصيل المعارك، مما يعكس بشكل غير مباشر ثقافة الإنفاق الدفاعي الضخم، ويلاحظ المحللون أن هذه الأعمال الدرامية، رغم طابعها الترفيهي، تنسجم مع خطاب سياسي يبرر التخصيصات المالية الكبيرة للقطاع العسكري في الواقع، حيث يتم تصوير الصراعات بطريقة تخلق شعوراً دائماً بالتهديد، وهو ما يدفع نحو قبول عام لسياسات مكلفة، على الرغم من أن التصعيد المباشر بين واشنطن وطهران يبقى محصوراً في نطاق المناورات الدبلوماسية والاقتصادية حتى الآن.