رغم إعلان الهدنة، تشهد جبهات القتال بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً ملحوظاً، حيث تتبادل القوات الاتهامات بقصف المناطق السكنية، مما يهدد جهود وقف إطلاق النار، وفي موسكو، احتفل الرئيس بوتين بيوم النصر بأجواء أقل احتفالية من السنوات الماضية، حيث غاب العرض العسكري الضخم وسط إجراءات أمنية مشددة، ويعكس هذا التراجع توتراً داخلياً وتأثيراً للحرب المستمرة على الاحتفالات الوطنية.