تسارعت وتيرة تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع القطار الكهربائي الخفيف في عدد من المدن، حيث تشير التقارير إلى تقدم ملحوظ في أعمال الإنشاءات والبنية التحتية، مما يعزز آفاق الربط الحضري بين الأحياء والمراكز الحيوية، وتأتي هذه الزيادة في السرعة استجابة للطلب المتزايد على وسائل النقل الجماعي المستدامة والفعالة.
من المتوقع أن تساهم هذه المرحلة في تخفيف الازدحام المروري بشكل كبير، وتقليل الانبعاثات الكربونية، وتحسين جودة الحياة للمقيمين، كما ستدعم النشاط الاقتصادي من خلال ربط المناطق السكنية بالمناطق التجارية والصناعية، مما يعزز كفاءة التنقل ويحفز الاستثمار، ويبقى التحدي الأكبر في إدارة التنفيذ بما يضمن الجودة مع الحفاظ على الجدول الزمني المحدد.