أحدث مسلسل "رأس الأفعى" ضجة واسعة، حيث تابع الجمهور بتركيز تحول بطل العمل من شخصية كاريزمية تعتمد على التضليل والكذب إلى شخصية منكشفة أمام الجميع، وقد نجح العمل في تصوير كيف أن حكم الرأي العام والشبكات الاجتماعية أصبحت محكاً حقيقياً يكشف الزيف، فسحر الأكاذيب الذي طالما نجح في الواقع الافتراضي للدراما بدأ ينهار أمام يقظة المشاهدين وتحليلهم السريع لكل تفصيلة، مما يعكس تحولاً كبيراً في وعي الجمهور الذي لم يعد يتقبل التلاعب السطحي بالسرد، وأصبح الحكم الفعلي خارج إطار الشاشة.