أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النظر في خيارات عسكرية حاسمة ضد إيران، وذلك في أعقاب تقارير استخباراتية عن تهديدات محتملة لمصالح واشنطن وحلفائها في المنطقة، حيث يأتي هذا التصعيد في سياق سلسلة من التوترات المتزايدة التي تشمل اتهامات بتورط طهران في هجمات على منشآت نفطية واستهداف ناقلات، مما يثير مخاوف دولية من انزلاق نحو مواجهة غير محسوبة العواقب، كما تحذر دول أوروبية وروسيا من أن أي عمل عسكري أحادي الجانب قد يؤدي إلى تفجير الوضع في الشرق الأوسط برمته، وتداعياته على أسواق النفط العالمية واستقرار الممرات البحرية الحيوية.