في ظل تصاعد التوترات العالمية، تبرز الدعوات لتفعيل الحلول الدبلوماسية، حيث تشير تقارير إخبارية إلى تحول في النقاش الدولي نحو "التفاوض بدلاً من الصواريخ"، وتقترح الخبراء استراتيجيات عدة لتهدئة الأوضاع، منها بناء قنوات اتصال مباشرة ومستمرة بين الأطراف المتنازعة، وتعزيز الحوار من خلال وساطة جهات محايدة وذات مصداقية، كما أن خلق حوافز اقتصادية وتنموية مشتركة يُعد ركيزة أساسية لتحقيق مصالح متبادلة، مما يبني الثقة ويمهد الطريق لتسويات سياسية شاملة، ويؤكد المحللون أن السلام المستدام لا يتحقق بانتصار عسكري، بل عبر إرادة سياسية حقيقية واعتراف متبادل بالحقوق والحدود الآمنة للجميع.