تشير الدراسات الحديثة إلى أن عدة عوامل تزيد من حدة ردود الفعل وتوسع نطاق الجدل، أولها سرعة انتشار المعلومات غير المؤكدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يغذي الاستقطاب، يليها استخدام لغة تحريضية وعاطفية تدفع الجمهور نحو التطرف، كما أن غياب الحوار العقلاني واستبداله بالهجوم الشخصي يحول النقاش إلى صراع، وأخيراً، تدخل الأجندات الخارجية أو المصالح الخاصة لتوجيه الرأي العام يزيد الأمور تعقيداً، ويؤكد الباحثون أن فهم هذه الأسباب هو الخطوة الأولى لبناء حوار مجتمعي أكثر هدوءاً وموضوعية.