تشير تحليلات الأبراج ليوم 27 يناير 2026 إلى أن كوكب عطارد في حالة رجعي ضمن برج الجوزاء، مما قد يسبب تشويشاً في الأفكار والاتصالات، وهذا الوضع الفلكي يفرض على مواليد الجوزاء البحث عن الهدوء الداخلي وتجنب اتخاذ قرارات مصيرية، والانتظار حتى يعود الكوكب للحركة المباشرة لاستعادة الوضوح.
في المقابل، يتمتع برج الميزان بدعم قوي من كوكب الزهرة في بيت التواصل، مما يمنحه قدرة لافتة على جذب الآخرين وخلق انسجام في الحوارات، وهذا الظرف الفلكي المثالي يمكنه من تحقيق تواصل اجتماعي استثنائي وإبرام اتفاقيات ناجحة سواء على الصعيد الشخصي أو المهني في ذلك اليوم.