تتسارع وتيرة التطوير العسكري الأمريكي نحو أسلحة المستقبل، حيث كشفت تقارير حديثة عن تركيز الجيش الأمريكي على تطوير سلاح ميكروويف عالي الطاقة، يُعرف باسم "سلاح الميكروويف الموجه"، يهدف هذا السلاح غير المميت إلى تعطيل الأنظمة الإلكترونية للعدو عن بعد، مما يشلّ قدرات الاتصالات والطائرات المسيرة وحتى البنى التحتية الحيوية دون تدميرها مادياً، وتجري الاختبارات على هذه التكنولوجيا المتطورة ضمن برامج سرية، في إطار سباق تسلح تقني يهدف إلى تحقيق التفوق في ساحة المعركة الحديثة التي تزداد اعتماداً على التقنيات الرقمية، مما يفتح باباً جديداً لمواجهات القرن الحادي والعشرين.