في تطور مثير، تشير تقارير محلية من ولاية ميزوري الأمريكية إلى وجود أقل من 2000 فدان من الأراضي التي قد تحتوي على تكوينات جيولوجية نادرة، هذه المساحات المحدودة تثير تساؤلات حول إمكانية امتلاك بعض المزارعين أو المالكين لـ"كنز طبيعي" دون علمهم، حيث يمكن لهذه التكوينات أن تحوي معادن ثمينة أو تكون ذات قيمة بحثية وعلمية كبيرة، تدفع هذه الأنباء الخبراء إلى حث السكان على فحص أراضيهم، خاصة في المناطق المعروفة بتراثها الجيولوجي الفريد، كما تحث السلطات الملاك على التواصل مع جهات متخصصة للتقييم، مما يفتح باباً للتوقعات حول اكتشافات محتملة قد تعود بفوائد اقتصادية وعلمية على الملاك والولاية.