روى القبطان أحمد عمر، قائد إحدى سفن الإنقاذ التابعة لمنظمة غير حكومية، قصة النجاة المذهلة لمهاجر كان على متن مركب غير شرعية غرقت في مياه البحر المتوسط، حيث ذكر أن العملية تمت بعد رصد إشارات استغاثة عاجلة، وتمكن طاقمه من انتشال الرجل، الذي كان آخر من تبقى حياً من بين عشرات الركاب، من بين الأمواج في ظروف بحرية صعبة، وأشار القبطان عمر إلى أن المهاجر الناجي، وهو شاب في العشرينات من عمره، كان في حالة صدمة شديدة ولكنه مستقر طبياً الآن، وقد سلطت هذه الحادثة الضوء مرة أخرى على المخاطر المميتة التي يواجهها المهاجرون في رحلاتهم غير النظامية بحثاً عن حياة أفضل.