تتصدر مقاتلة J-20S ثنائية المقعد عناوين الأخبار العسكرية، حيث يُنظر إليها كتطوير نوعي في قدرات سلاح الجو الصيني، فهي ليست مجرد نسخة تدريبية بل منصة متقدمة للحرب الإلكترونية والقيادة والسيطرة، مما يزيد من فاعلية أسطول J-20 في المواجهات المعقدة.
يشير المحللون إلى أن قدراتها التخفي المتطورة ومجال عملها البعيد قد تشكل تحدياً خطيراً لأنظمة الدفاع البحرية، خاصة مع إمكانية توجيه طائرات مسيرة قتالية أو صواريخ بعيدة المدى، وهذا يطرح تساؤلات جادة حول مدى أمان حاملات الطائرات في مسارح عمليات مستقبلية محتملة، رغم أن تفوقها النظري لا يزال بحاجة للاختبار أمام الدفاعات المتكاملة للحاملات الأمريكية.