أثارت نهاية مسلسل "كان ياما كان" جدلاً واسعاً بين المتابعين، خاصة فيما يتعلق بمصير علاقة شخصية "فريدة" التي جسدتها يسرا اللوزي مع "حسن" ماجد الكدواني، حيث لم تقدم النهاية مشهداً صريحاً لعودتها إليه، بل اختارت ترك الأمر مفتوحاً للتأويل، فقد انتهت الأحداث بمشهد لقاء عاطفي بينهما في المطار يشير إلى إمكانية المصالحة، لكنه لم يوضح ما إذا كانت العودة نهائية، مما يعكس رغبة صناع العمل في ترك مساحة للجمهور لتخيل النهاية التي تناسب رحلتهما المعقدة والمليئة بالتحديات.