منذ إطلاقه عام 2010، نجح إنستجرام في التحول إلى ظاهرة عالمية بفضل تركيزه البسيط والبديهي على مشاركة الصور، حيث استقطب قاعدة مستخدمين واسعة من خلال واجهته السلسة وتجربة التصميم المرئي النظيفة، وسرعان ما توسعت شعبيته بعد استحواذ فيسبوك عليه عام 2012، مما أتاح له موارد هائلة للتطوير وإضافة ميزات مبتكرة مثل القصص والريلز التي حاكيت تطور سلوك المستخدم نحو المحتوى العابر والفيديو القصير، كما أن خوارزمياته الذكية في التوصيل وفعاليته كمنصة للتسويق المؤثر جعلته الوجهة المفضلة لملايين المستخدمين والعلامات التجارية حول العالم.