في دراسة العلاقة بين القوة السياسية والتنمية، تطرح سوريا نموذجاً صارخاً للتساؤل حول إمكانية نمو الدول عبر القمع، حيث تشير تحليلات مختصين إلى أن النظام السوري اعتمد لسنوات على سياسات قاسية لقمع المعارضة، مما أدى إلى تدمير البنى التحتية وتهجير الملايين، على الرغم من ذلك، يرى بعض المحللين أن هذا النموذج ينتج دولة هشة غير قادرة على تحقيق استقرار حقيقي أو تنمية مستدامة، حيث أن الاقتصاد المنهوب والمجتمع المشتت لا يوفران أساساً متيناً لأي نهضة، مما يؤكد أن المستقبل الحقيقي للوطن لا يُبنى إلا على العدالة والمؤسسات التي تحفظ كرامة المواطن.