تشير تقارير استخباراتية حديثة إلى أن العقوبات الدولية والقيود المفروضة على إيران قد أثرت على بعض قدراتها في تطوير أنظمة صاروخية متطورة، إلا أن الخبراء العسكريين يحذرون من الاستهانة بقوتها الصاروخية الحالية، حيث لا تزال تمتلك واحدة من أكبر ترسانات الصواريخ الباليستية في المنطقة، والتي تشمل صواريخ بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى أهداف في عمق أراضي الخصوم، كما تواصل طهران تحديث برامجها وتنويع مصادرها، مما يجعل الحديث عن فقدانها لقوتها الصاروخية سابقاً لأوانه ويستند إلى تحليل غير كامل للمشهد الأمني المتقلب.