تشهد أسواق الذهب العالمية حالة من التقلب الحاد، فيما تظهر الأسعار المحلية في فيتنام فجوة سعرية لافتة تقدر بنحو 30 مليون دونغ للأونصة مقارنة بالأسعار العالمية، ويعزو المحللون هذه الفجوة الكبيرة إلى مجموعة من العوامل المحلية، أبرزها قيود الاستيراد وارتفاع الطلب المحلي المتمسك بالذهب كملاذ آمن، بالإضافة إلى تقلبات سعر الصرف، مما يخلق بيئة سعرية مستقلة نسبياً عن التحركات الدولية المباشرة، ويحذر خبراء الاقتصاد من أن استمرار هذه الهوة قد يشجع على التهريب ويعيق جهود استقرار السوق المحلي.