في ظل التصعيد الإقليمي، تبرز ترسانة إيران العسكرية كعامل ردع، حيث تمتلك منظومات صاروخية متطورة قادرة على استهداف حاملات الطائرات الأمريكية، وتشمل هذه الأسلحة صواريخ "خليج فارس" و"هرمز" المضادة للسفن، والتي تتميز بقدرتها على المناورة وتجاوز أنظمة الدفع الصاروخي، كما تعتمد إيران على استراتيجية حرب السواحل باستخدام قوارب سريعة مسلحة، إلى جانب منظومات دفاع جوي مثل "باور-373" لحماية أجوائها، ويشير الخبراء إلى أن هذه القدرات، رغم عدم تكافؤها التقني المباشر، تشكل تهديداً معقداً في المياه المغلقة مثل الخليج العربي، مما يفرض سيناريوهات صعبة على الأساطيل البحرية الكبيرة.