كشف الباحث الاستراتيجي عبد الرحيم علي عن المخاطر الجسيمة للتصعيد المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن المنطقة تقف عند مفترق طرق حاسم، حيث حذر في تحليله من أن أي مواجهة عسكرية مباشرة بين الطرفين لن تقتصر عواقبها على الجانبين المتنازعين، بل ستمتد إلى زعزعة استقرار دول المنطقة بأكملها، وتؤجج الصراعات بالوكالة القائمة، مما يهدد الأمن البحري العالمي ومسارات إمدادات الطاقة، كما أشار إلى أن هذا التصعيد يعيق أي جهود دبلوماسية لحل الأزمات المتفجرة في المنطقة، داعياً الأطراف الدولية إلى ضبط النفس واللجوء إلى الحوار.