شهدت أسواق الذهب في مصر هبوطاً مفاجئاً في الأسعار، حيث انخفضت الأعيرة المختلفة بما يقارب 30 جنيهاً للجرام في تعاملات اليوم، ويعزو المحللون هذا التراجع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها انخفاض سعر أوقية الذهب عالمياً في البورصات الدولية، وتراجع الطلب المحلي نتيجة الظروف الاقتصادية الراهنة، مما أدى إلى زيادة المعروض، كما ساهمت سياسات البنك المركزي الأخيرة بشأن سعر الصرف في تهدئة حدة المضاربات على المعدن الأصفر، وقد تفاوتت ردود الفعل بين المستثمرين، حيث رأى بعضهم فرصة للشراء على أسعار منخفضة، بينما عبر آخرون عن قلقهم من استمرار موجة الهبوط، أما المواطنون فكانت ردود أفعالهم متحفظة في الغالب، حيث يفضل الكثيرون الانتظار والترقب لمزيد من الوضوح في السوق قبل اتخاذ قرارات الشراء.