حلّل السياسي الفلسطيني حمادة فراعنة المبادرة الأمريكية الأخيرة، محذراً من المخاطر الكامنة في تفاصيلها الدقيقة التي قد تُهدد الحقوق الوطنية، وأشار إلى أن صياغتها قد تحتوي على بنود تخدم رواية الطرف الآخر وتُضعف الموقف التفاوضي الفلسطيني، كما لفت إلى أن التركيز على الجوانب الاقتصادية والأمنية، دون معالجة واضحة لقضايا الحدود والقدس واللاجئين، يحوّل القضية من سياسية إلى إدارية، مؤكداً أن قبول أي مبادرة يجب أن يخضع لمراجعة دقيقة تحمي الثوابت وتضمن عدم التنازل عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.