في خطوة تهدف لمعالجة أزمة السيولة الحادة، أعلنت ليبيا عن لجوئها لطباعة المزيد من النقود، مما أثار مخاوف خبراء الاقتصاد من ارتفاع معدلات التضخم، وتأتي هذه الخطوة في ظل انقسام مصرفي وصراع سياسي يعيق الإصلاحات المالية، حيث تسعى الحكومة لتوفير السيولة للمواطنين، لكن المراقبين يحذرون من أن ضخ كميات كبيرة من العملة دون غطاء اقتصادي حقيقي، سيؤدي لتفاقم الأزمة وزيادة الأسعار، مما يثقل كاهل المواطن الليبي الذي يعاني بالفعل من تدهور القوة الشرائية.