في تطور بارز على الساحة السياسية والاقتصادية في اليمن، أعلن القياديان البارزان في المجلس الانتقالي الجنوبي، عماد الخنبشي وعبدالرحمن المقطري، عن إطلاق شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى حماية ثروات محافظة حضرموت النفطية والغازية، وجاء هذا الإعلان بعد سلسلة من الاجتماعات المكثفة في العاصمة المؤقتة عدن، حيث تهدف الخطة إلى تعزيز السيطرة على الموارد ومنع أي استنزاف غير قانوني، مما يعكس تحولاً في موازين القوى المحلية.
تركز الشراكة على توحيد الجهود الأمنية والقانونية لمراقبة المنافذ والإنتاج، كما من المتوقع أن يكون لهذه الخطوة تأثير عميق على الوضع القانوني، حيث تسعى إلى تأطير عمليات الاستخراج والتجارة ضمن إطار مؤسسي يمنح شرعية محلية للتعامل مع الثروة، وسط تحفظات من أطراف أخرى تشكك في الاختصاص القانوني لهذه الترتيبات دون تفويض مركزي واضح، مما يضع مستقبل هذه الثروات في قلب الصراع على الشرعية والسلطة.