تتصاعد الدعوات داخل الحلف الأطلسي لنقل قيادة الناتو من واشنطن إلى عاصمة أوروبية، كبرلين أو باريس، في خطوة تهدف إلى تعزيز الدور الاستراتيجي الأوروبي في مواجهة التحديات الدولية، يأتي هذا التوجه في ظل المتغيرات الجيوسياسية الراهنة والرغبة في إعادة توزيع الأعباء الأمنية، حيث يؤيد العديد من القادة الأوروبيين هذه الخطوة لتعزيز الاستقلالية واتخاذ القرار، بينما يرى محللون أنها قد تختبر تماسك الحلف التاريخي، خاصة في علاقته مع الولايات المتحدة، مما يجعل هذا النقاش محورياً لمستقبل الأمن الجماعي في الغرب.