في خطوة متوقعة، رفع البنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل المعدل إلى 4.35%، وذلك في محاولة لاحتواء التضخم المستمر، حيث جاء القرار استجابة لبيانات قوية حول تكاليف الخدمات والأجور، مما يسلط الضوء على استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد المحلي، وقد أدى هذا الإعلان إلى تقلبات فورية في الأسواق المالية، حيث ارتفع الدولار الأسترالي مقابل العملات الرئيسية، بينما شهدت أسواق الأسهم في آسيا والمحيط الهادئ رد فعل حذراً، مع توجس المستثمرين من تبني بنوك مركزية عالمية أخرى لسياسات أكثر تشدداً، مما قد يبطئ النمو الاقتصادي العالمي.