صلاة الرجل مع زوجته جماعة في المنزل جائزة شرعاً، ويقف الرجل إماماً أمام زوجته، وتقف خلفه مباشرة دون حائل، والأفضل أن تقف عن يمينه قليلاً خلفه. يصح أن يؤم الرجل زوجته في صلاة الفريضة والنافلة، ويجوز لها أن تقتدي به في الصلاة الجهرية والسرية. يجب على الزوجة أن تنوي الاقتداء بإمامها، وتتابعه في التكبير والركوع والسجود. هذا الحكم مبني على الأدلة الشرعية من السنة النبوية، حيث ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأنس وأمه خلفه.